كذا وكذا لطفا به نسي الجهد
والثاني: القياس وذلك من وجوه:
أحدها: أن الخفض إما بالكاف على أنها حرف جر أو على أنها اسم مضاف أو بإضافة (ذا) . ولا سبيل إلى شيء من ذلك لأن (ذا) معمولة للكاف وحرف الجر لا يخفض شيئين والأسم لا يضاف مرتين ومن ثم وجب نصب التمييز في نحو (ما في السماء موضع راحة سحابا) . وأسماء الإشارة لا تضاف لأنها ملازمة للتعريف والتمييز نكرة والقاعدة أن تضاف النكرة للمعرفة لا العكس.
والثاني: أن الكاف لما دخلت على (ذا) وصارتا كناية عن العدد صارتا كذلك بمنزلة (بزيد) إذا سمي به. و (بزيد) وأمثاله إذا سمي به لا تجوز إضافته لأنه محكي والمحكي لا يضاف.
والثالث: أن الكلمة أشبهت بالتركيب (أحد عشر) وأخواته وذلك لا يضاف كراهة الطول فكذلك هذا.