أحدهما مضاف والآخر مضاف إليه وذلك باطل لامتناع إضافة الضمير. فبطل كون (غريمها) مرفوعا على غير الابتداء.
والتاسع: ألا يكون المعمول مضمرا شرط ذلك ابن الحاجب وشرحه معروف.
والعاشر: هو الشرط الأول.
طوبى لمن صدق رسول الله وآمن به [322 - ب] وأحب طاعته ورغب فيها وأراد الخير وهم به واستطاعه وقدر عليه ونسي عمله وذهل عنه وخاف عذاب الله وأشفق منه ورجا ثوابه وطمع فيه فهذه أفعال سبعة متحدة المعاني وهي مختلفة بالتعدي واللزوم فدل على أن الفعل المتعدي لا يتميز من غيره بالمعنى. [هـ:111] .