الخامس: أن يكونا قد تأخر عنهما اسم أو أكثر هو مطلوب لكل منهما فلو كان مطلوبا لأحدهما فلا تنازع.
السادس: أن تكون المعمولات أقل من مقتضيات العوامل فلا تنازع في (ضربت وأكرمت الجاهل العالم) إن جاز هذا الكلام لأن كلا من العاملين قد أخذ مقتضاه.
السابع: أن يكون بين العاملين أو العوامل اتصال بوجه ما.
الثامن: ألا يكون المعمول سببيا فلا تنازع في:
72 -... ... ... وعزة ممطول معنى غريمها
إذا لم يجعل (غريمها) مبتدأ وكذا (زيد قام وقعد أبوه) لأنك إن أضمرت في أحدهما ضمير الأب وحده خلا الخبر من الرابط أو الأب في الضمير فيحتاج لضميرين