معمولا متوسطًا بينهما كقولك: (إن تجد زيدًا تؤدب) وهذه المسألة ينبغي أن يكون إعمال الأول فيها أرجح عند الجميع لتساويهما في القرب وفضل الأول بالسبق وأن إعماله ينفي الإضمار قبل الذكر فهذا ما اقتضاه ظاهر الأمر عندي ولست مبتدعًا في ذلك بل متبعًا فقد نقل أبو حيان إجازة التنازع في المتقدم في تفسير سورة براءة وأن بعضهم جعل منه (بالمؤمنين رؤوف رحيم) قال: والأكثرون على منعه وذكر ابن هشام الخضراوي في شرح الايضاح عن أبي علي أنه اجاز في قوله:
69 -... مهما تصب أفقًا من بارقٍ تشم