فعلى هذا الذي شرحناه لايلزم من امتناع التنازع في نحو [320 - ب] :
68 -... وعزة ممطولٌ معنى غريمها
حيث لا فاء سببيةً ولا واو بين المفردين أن يمتنع في (عزة ممطولٌ ومعنى غريمها) و (عزة ممطولٌ فمعنى غريمها) ثم إذا لم يكن (معنى) مبتدأً البتة فلا منع وإن وجد السببي مثاله: قيل لك: مامعك من خبر زيدٍ فتقول: (قام وقعد أبوه) لايمنع التنازع [فيه] أحدٌ وإذا ثبت جوازه في ذلك ونحوه فالصواب أن يقال: إن [هـ: 105] الشرط ألا يكون الحمل على التنازع مؤديًا إلى عدم الربط الثاني: ألا يكون محصورا ً فلا تنازع في (ما قام وقعد إلا زيدٌ) لأمرين:
أحدهما: أن الواقع بعد (إلا) إما ان يكون ظاهرًا أو مضمرًا وأيًا ماكان فهو غير متأتٍ فإن كان ظاهرًا فانه