على أصله وفيما بعد إلا المفرغة وهو المستثنى المفرغ تحقيقًا أو تقديرًا نحو: (ما جاءنى أحد إلا زيدُ) , على البدل , وفيما بعد المقدمة على المستثنى منه , والمتوسط بينه وبين صفته الإضمار إن قدر العامل بعد إلا في الصور لكثرة وقوعها , نحو: (ما قاموا إلا زيدًا) و (ما قام إلا زيدُ) و (ما جاء إلا زيدًا القوم) و (ما ضرب إلا زيد عمرًا) , ولا ( ... إلا عمرًا زيدُ) لأنه إن كانا شيئين فهو ممتنعُ , وإن كان المستثنى ما يلى إلا دون الأخير يكون ما قبله عاملآً فيما بعده في غير الصور الأربع , وهو ممتنع وما ورد قدر عامل الثاني , فتقدير (ما ضرب إلا عمرًا زيدُ) ضرب زيدُ.
و ذهب صاحب المفتاح إلى جوإذ التقديم حيث قال في فصل