الفقهاء ممن لا إحاطة له بالعلوم العقلية ولذلك زاد على ذلك ومثل بالزنا والإحصان لن الفقيه يتكلم فيهما. وتلك كلها ألفاظ متباينة ومعانيها متباينة والتباين أعم من التنافي فكل متنافيين متباينان وليس كل متباينين متنافين. وعجب منك كونك غفلت عن هذا وهو عندك في منهاج البيضاوى في الفصيح والناطق والنظر في المعقول إنما هو في المعانى والنسب الأربع من التباين والتساوى والعموم المطلق والعموم من وجه بينهما. والشعر والكتابة متباينان والزنا والإحصان متباينان والحيوانية والبياض متباينان وإن صدقا على ذات ثالثة. فما شرطه البيانيون من عدم التنافي صحيح ولم يشرطوا عدم التباين وما قاله السهيلى وأبو حيان صحيح ولم