مثل ذلك لا سيما والنفي الأول عام والنفي الثاني خاص فأسوأ درجاته أن يكون مثل"ما قام الناس ولا زيد"هذا جملة ما تضمنه كتابك في ذلك بارك الله فيك.
والجواب: أما الشرط الذي ذكر السهيلى وأبو حيان في العطف بـ"لا"فقد ذكره أيضا أبو الحسن الأبذي في شرح الجزولية فقال: " لا يعطف بـ"لا"إلا بشرط وهو أن يكون الكلام الذي قبلها يتضمن بمفهوم الخطاب نفي الفعل عما بعدها فيكن الأول لا يتناول الثاني نحو قوله: " جاءنى رجل لا امراة"و"جاءنى عالم لا جاهل"ولو قلت:"مررت برجل لا عاقل"لم يجز لأنه ليس في مفهوم الكلام الأول ما ينفي الفعل عن الثاني وهي لا تدخل إلا لتأكيد النفي فإن أردت ذلك المعنى جئت بـ"غير"فتقول:"مررت برجل