فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 2777

"الماء وحده رافع للحدث وكل ما هو رافع للحدث رافع للخبث فالماء وحده رافع للخبث فلا يكون المائع غير الماء رافعا للخبث"وحله أن هذا قياس من الشكل الأول وشرطه إيجاب صغراه وهذه الصغرى بدخول (وحده) فيها لم تصر موجبة بل موجبة وسالبة تقديرها: الماء رافع للحدث ولا شيء من غيره رافع للحدث وهذا الحل صحيح إذا أريد بـ (وحده) ذلك وقد يراد بـ (وحده) أنه يفيد تجرده عن المخالط بمعنى: الماء وحده - بلا خليط يجرده عن اسم الماء - رافع للحدث وهذا صحيح ولا تخرج الجملة بها عن كونها موجبة ولا ينتفع بها المغالط وقد يراد بـ (وحده) أنه من حيث هو مع قطع النظر عما سواه وهو أيضا صحيح ولا ينتج ما أراده المغالط ولا يخفي أن المراد: الماء مع اسستعماله في الوضوء الاستعمال المخصوص مع النية.

وبعض هذه الاحتمالات يأتي في قولك:"رأيت زيدًا وحده"قد يراد به أنك رأيته في حال هو منفرد بنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت