فيه: شيء أقدر الله والله تعالى قادر لا بجعل جاعل. واحتج البصريون بأمور"ثم قال:"والجواب عن كلمات الكوفيين"ثم قال:"وأما قولهم في"ما أعظم الله"قلنا: معنى"شيء أعظم الله"أى وصفه بالعظمه كما تقول: عظمت عظيما ولذك الشيء ثلاثة معان أحدها: أن يعنى بالشيء من يعظمه من عباده والثاني: أن يعنى بالشيء ما يدل على عظمه الله تعالى وقدرته في مصنوعاته والثالث: ان يعنى به نفسه أى أنه عظيم لنفسه لا لشئ جعله عظيما فرقا بينه وبين غيره.
وحكى أن بعض أصحاب المبرد قدم إلى بغداد قبل قدوم المبرد فحضر حلقة ثعلب فسئل عن هذه المسألة فأجاب بجواب أهل البصرة وقال: التقدير شيء أحسن زيدًا،