"ما أحسن زيدًا"اسم والبصريون إلى أنه فعل وإليه ذهب الكسائي"ثم قال:"والذي يدل على انه ليس بفعل وأنه ليس التقدير فيه (شئ) أحسن زيدًا قولهم:: ما أعظم الله"ولو كان التقدير (فيه) ما زعمتم لوجب أن يكون التقدير"شيء أعظم الله"والله تعالى عظيم لا بجعل جاعل وقال الشاعر:"
26 -ما أقدر الله أن يدنى على شحط من داره الحزن ممن داره صول
ولو كان الأمر على ما زعمتم لوجب أن يكون التقدير