(وللكافرين عذاب مهين) وأمثاله كثير.
إذا تقرر هذا الأصل فنقول: لما كان أهل هذه القرية موصوفين بالشح الغالب واللؤم اللازب بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم:"كانوا أهل قرية لئاما"وقد صدر منهم في حق هذين العبدين الكريمين على الله ما صدر من المنع بعد السؤال كانوا حقيقين بالنداء عليهم بسوء الصنيع فناسب ذلك التصريح باسمهم لما في لفظ الأهل من الدلال على الكثرة مع حرمان هذين الفقيرين (من) خيرهم مع استطعامهما إياهم ولما دل عليه حالهم من كدر قلوبهم وعمى بصائرهم حيث لم يتفرسوا فيهما ما تفرسه صاحب السفينة في قوله:"أرى وجوه الأنبياء هذا ما يتعلق بالمعنى."
وأما ما يتعلق باللفظ: فلما في جمع الضمرين كلمة واحدة من الاستثقال فلهذا كان في القرآن المجيد وأما