25 -إذا برقت يوما أسرة وجهه على الناس قال الناس جل المصور
وأما ما يكاد يصل إلى حد الوجوب فمثل قوله تعالى: (يا أيها النبى إنا أحللنا أزواجك) إلى قوله تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها) إنما عددل عن الإضمار إلى التصريح وكرر اسمه - صلى الله عليه وسلم - تنبيها على أن تخصيصه - صلى الله عليه وسلم - بهذا الحكم أعنى النكاح بالهبة عن سائر الناس لمكان النبوة ولكبير اسمه - صلى الله عليه وسلم - تنبيها على عظمة شأنه وجلالة قدره إشارة إلى علة التخصيص وهي النبوة.
ومن التحقير: (فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا) دون (عليهم) (وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم) أضمر هنا ثم لما أراد المبالغة في ذمهم صرح في الآية الثانية والثالثة بكفرهم فقيل: (فلعنة الله على الكافرين)