وأنت لا تقول: سرت إلى زيد أى معه أى لما كان معناه: مَنْ ينضاف في نصرتي إلى الله جاز لذلك أن تأتى هنا بإلى وكذلك قوله تعالى: (هل لك إلى أن تزكى) وأنت إنما تقول: هل لك في كذا لكنه لما كان هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم صار تقديره أدعوك وأرشدك إلى أن تزكى وعليه قول الفرزدق:
53 -قد قتل الله زيادا عني
لما كان معناه: صرفه عداه بعن ووجدت في اللغة من هذا الفن شيئا كثيرا لا يكاد يحاط به ولعله لو جمع أكثره لا جميعه لجاء كتابا ضخما وقد عرفت طريقة فإذا مر بك شيء منه وائنس به فإنه فصل من العربية لطيف حسن. انتهى.
وقال ابن هشام في تذكرته:
زعم قوم من المتأخرين منهم خطاب المارديني أنه يجوز