الآية:"يضيقوهما"وقال تعالى (فخانتاهما) وقال تعالى: (حتى إذا جاء انا) في قراءة الحرميين وابن عامر وألف موضع هكذا فهذا القول ليس بشئ وليس هو قولا حتى يحكى وإنما (لما) قيل نبهت على رده.
ومن تماما الكلام في ذلك أن"استطعما"إذا جعل جوابا فهو متأخر عن الإتيان وإذا جعل صفة احتما أن يكون اتفق قبل فتييان هذه المره وذكر تعريفا وتنبيها على أنه لم يحملهما على عدم الإتيان لقصد الخير. وقوله:"فوجدا"معطوف على"أتيا".
فهذا ما فتح الله على والشعر يضيق عن