الكلام على إعراب قوله تعالى:"خلق الله السموات"
فانه من المهمات
قال ابن هشام في المغنى في باب التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها:"السابع عشر: قولهم في نحو (خلق الله السموات) : إن (السموات) مفعول به والصواب أنه مفعول مطلق لأن المفعول ما يقع عليه اسم المفعول بلا قيد كقولك: ضربت ضربا والمفعول (به) مالا يقع عليه ذلك إلا مقيدا بقولك: (به) كضربت زيدًا وأنت لو قلت: (السموات) مفعول كما تقول (الضرب) مفعول"