مؤمنون إلى قوله (لعذبنا) فالشرطان وهما (لولا) و (لو) قد اعترضا وليس معهما إلا جواب واحد متأخر عنهما وهو (لعذبنا) وفي آية أخرى على مذهب أبى الحسن وهي قوله سبحانه (إذ حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية) فإنه زعم أن قوله جل ثناؤه (الوصية للوالدين) على تقدير الفاء اى (فالوصية) .
فعلى مذهبه يكون مما نحن فيه وأما إذا رفعت (الوصية) بـ (كتب) فهى كالآيات السابقات في حذف الجوابين وهذان الموطنان خطرا لى قديما ولم أرهما لغيرى. ومما يدل