فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 2777

أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحى إن كان الله يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحى وكذا التقدير في الثانية ومثل أيضت بيت الحماسة:

13 -لكن قومى وإن كانوا ذوى عدد ليسوا من الشر في شيء وإن هانا

فتدبره فإنه حسن.

وإذ قد عرفت أنا لا نريد شيئا من هذه الأنواع بقولنا:"اعتراض الشرط على الشرط فاعلم أن مرادنا نحو:"إن ركبت إن لبست فأنت طالق"وقد اختلف أولا في صحة هذا التركيب فمنعه بعضهم على ما حكاه ابن الدهان وأجازه الجمهور واستدل بعض المجيزين بالآيات السابقة وقد بينا أنها ليست مما نحن فيه لا في ورد ولا صدر وإنما الدليل في قوله سبحانه: (ولولا رجال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت