أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحى إن كان الله يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحى وكذا التقدير في الثانية ومثل أيضت بيت الحماسة:
13 -لكن قومى وإن كانوا ذوى عدد ليسوا من الشر في شيء وإن هانا
فتدبره فإنه حسن.
وإذ قد عرفت أنا لا نريد شيئا من هذه الأنواع بقولنا:"اعتراض الشرط على الشرط فاعلم أن مرادنا نحو:"إن ركبت إن لبست فأنت طالق"وقد اختلف أولا في صحة هذا التركيب فمنعه بعضهم على ما حكاه ابن الدهان وأجازه الجمهور واستدل بعض المجيزين بالآيات السابقة وقد بينا أنها ليست مما نحن فيه لا في ورد ولا صدر وإنما الدليل في قوله سبحانه: (ولولا رجال"