فوجب أن يقدم شيء مما في حيزها عليها إصلاحا للفظ. فقدمت جملة الشرط الثاني لأنها كالجزء الواحد كما قدم المفعول في (فأما اليتيم فلا تقهر) فصار: أما إن كان من المقربين ففروح فحذفت الفاء التي (هى) جواب (إن) لئلا تلتقى فاءان. فتلخص أن جواب (أما) ليس محذوفا بل مقدما بعضه على الفاء فلا اعتراض.
الرابعة: أن يعطف على فعل الشرط آخر كقوله سبحانه وتعإلى: (وإن تؤمنوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا) ويفهم من كلام ابن مالك أن هذا من