الحق على مراحل لأنه ذكر جواب الأول تاليا فأى اعتراض هنا؟
الثانية: أن ييقترن الثاني بفاء الجواب لفظا نحو: إن تكلم زيد فإن أجاد فأحسن إليه لأن الشرط الثاني وجوابه جواب الأول.
الثالثة: أن يقترن بها تقديرا نحو (فأما إن كان من المقربين) خلافا لمن استدل بذلك على تعارض الشرطين لأن الأصل عند النحاة: مهما يكن من شيء فإن كان المتوفي من المقربين فجزاؤه روح فحذفت (مهما) وجملة شرطه وأنيب عنها (أما) فصار: (أما فإن كان) ففروا من ذلك لوجهين:
أحدهما: أن الجواب لا يلى أداة الشرط بغير فاصل. والثاني: أن الفاء في الأصل للعطف فحقها أن تقع بين شيئين وهما المتعاطفان فلما أخرجوها في باب الشرط عن العطف حفظوا عليها المعنى الآخر وهو التوسط