يحضن) إن التقدير: فعدتهن ثلاثة أشهر وإنه حذف الخبر من الثاني لدلالة خبر الأول عليه.
وقال بعض الناس: الأولى أن يقدر الخبر مفردا أى: واللائى لم يحضن كذلك لأن تقليل المحذوف أولى ولأنه لو نطق بالخبر لم يحسن أن تعاد الجملة برأسها فاتفق الفريقان على أن الخبر محذوف ولم يحملوه على أن التقدير: واللائى يئسن واللائى لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر والذي ظهر أن ذلك ليس إلا لما ذكرنا ولهذا أيضا يظهر أنهم منعوا من التنازع في المتقدم نحو"زيدًا وضربت وأكرمت"وفي المتوسط نحو"ضربت زيدًا وأكرمت"لأن الأسم المتقدم مستوفيه العامل قبل أن يجئ الثاني فإذا جاء الثاني لم يقدر طالبا له لعد ما أخذه غيره وذلك في المتوسط أوضح لأن المعمول يلى العامل الأول. انتهى - هكذا وجدت بخطه رحمه الله -.