(مع) ومجرورها"قاله ابن الصائغ. وفيه نظر لأمرين: أحدهما: أنه ليس المراد الإخبار عن الشخص بأنه أعلم على الإطلاق وبأنه مع مال لم يحل بينهما حائل. والثاني أن التفريع على هذا القول الضعيف إنما يقتضى ان المعطوف عليه المبتدأ لا الخبر كما انه في"كل رجل وضيعته"كذلك. ثم المعروف عن ابن خروف أن الواو ومصحوبها أغنيا عن الخبر كإغناء الوصف في: أقائم الزيدًان لا لأنهما الخبر."
الوجه الثالث: أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: أنت أعلم وأنت ومالك فحذف المبتدأ لدلالة ما تقدم عليه فالتقى واوان فحذفت الأولى لئلا يدخل حرف على مثله قاله ابن الصائغ أيضا وفيه نظر لأنه خلاف المعنى إذ معنى الكلام حينئذ: انت أعلم من غيرك على الإطلاق وأنت ومالك مقرونان. ثم مثل هذا لا يسمى خبرا إلا بتجوز على قول ابن خروف.