فيه لكنه تنظير إذا تأملت فيه تأست بالمطلوب الذى نحن بصدده.
لا يقال: فعلى هذا جعله وصفا أيضا لغو بناء على أن التحدى يدل عليه لأتا نقول بلا شك ان التحدى [يدل] على أن السورة المأتى بها هي السورة المماثلة فإذا قيل (من مثله) مقدما [حصل] فيه ابهام واجمال من حيث المقدار فإذا قيل بسورة تعين المقدار المأتى به وحينئذ قوله (بسورة) لا يفيد الا تعيين المقدار المبهم اذ بعد أن فهم المماثلة من صريح الكلام تضمحل دلالة السياق فلا يلاحظ قوله بسورة الا من حيث انه تفصيل بعد الاجمال فلا يكون في الكلام أمر يستغنى عنه وأما إذا قبل مؤخرا فان جعلتة وصفا للسورة فقد جعلت ما كان مفهوما بالسياق منطوقا في الكلام بعينه وهذا في باب النعت إذا كان الفائدة لا ينكر كما في قولهم: أمس الدابر وأمثاله أما اذا