فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 2777

أو شخصا أو شيئا اخر مما لا يدل عليه التحدى فذكره مفيد قدم أو اخر ولذلك جوز العلامة صاحب الكشاف أن يكون (من مثله) متعلقا بفأتو حيث كان الضمير راجعا إلى عبدنا.

والحاصل أنه إذا جعل المثل المأتى منه [مفهوم المثل] وأريد الجمع بين المأتى منه والمأتى به فلابد من تقديم المأتى منه على المأتى به والا يكن الكلام ركيكا واذا كان المأتى منه شيئا اخر فالتقديم والتأخير سواء ومما يؤيد هذا المعنى ما أفاده المحققون في قول القائل عند خروجه من بستان المخاطب: أكلت من يستانك يكون الكلام ركيكا بناء على أنه لما قال: أكلت من العنب علم أنه أكل من البستان فقوله: من بستانك يبقى لغوا أما إذا قال أولا: من بستانك أفاد أنه أكل من البستان بعد أن لم يكن معلوما ولكن يبقى الابهام في المأكول منه فلما قال: من العنب رفع الابهام هذا وان لم يكن مثالا لما نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت