فيه وجهان: أحدهما: أنه جمع بين العوض والمعوض لضرورة الشعر.
والثاني: أن الميم بدل من الواو وليست بعوض، والبدل يجتمع مع المبدل منه بدليل: مررت بأخيك زيد، والعوض لا يجتمع مع المعوض فالبدل أعم من العوض.
قال: وهذا ضعيف"لأن"الكلام في ابدال الحرف من الحرف كألف قام وياء ميزان، ولا يجمع بين البدل والمبدل منه في ذلك
وقال في موضع آخر:
وقد يوجد في البدل فائدة لا توجد في المبدل منه بدليل أن التاء في بنت وأخت بدل من لام الكلمة وتدل على التأنيث.
وقال ابن يعيش: البدل على ضربين:
بدل"هو إقامة"حرف مقام غيره نحو تاء تخمة وتكأة.
وبدل هو قلب الرف بنفسه إلى لفظ غيره على (معنى إحالته إليه) .