في خلق آدم وحواء، وأما في غيرهما فكذلك إن علم بخبر صادق، وإلا جاز تقدم كل واحد منها صاحبه فكذلك قوله في الكلام والإعراب.
يقول: إن الإعراب في الاستحقاق داخل على الكلام لما توجبه مرتبة كل واحد منهما في المعقول، وإن كانا لم يوجدا مفترقين، ونظير ذلك أنا نقول:
إن الأسماء قبل الأفعال لأن الأفعال أحداث للأسماء، ولم توجد الأسماء زمانًا ينطق بها ثم نطق بالأفعال بعدها، بل نطق بهما معًا، ولكل حقه ومرتبته، وقد أجاز بعض الناس أن تكون العرب نطقت أولًا بالكلام غير معرب ثم رأت اشتباه المعاني فأعربته، ثم نقل معربًا فتكلم به.