فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 2777

جاز هذا هنا فأحرى أن يجوز في أحد الأربعة أوجه:

أحدها: أن أحدا يقع على الذكر والأنثى، لكونه في معنى النفي كما تقدم في قولك: أحد الثلاثة.

والآخر: أن تغليب المذكر أقوى من تغليب من يعقل، لأن المذكر والمؤنث جنس واحد، بل نوع واحد تميز أحدهما بصفة عرضية، ألا ترى أنه لا يسبق إلى الوهم تحليل الخنزيرة الأنثى من ذكر في القرآن مذكرا؟ و [ما] لا يعقل مخالف لجنس من يعقل.

والثالث: أن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد.

والرابع: أن أحدا مع أنه مضاف لا يستعمل منفصلا، لا يقال: هذه المرأة إحدى، ولا رجل أحد.

قال ابن خروف:"إحدى المحجورين"صحيح يعضده السماع والقياس، قال تعالى:"قالت أخراهم لأولاهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت