وقول الآخر:
إحدى ذوي يمن
وليس في شيء منها شاهد لمن زعم أنه يجوز إحدى المسلمين وأنت تعني مسلما ومسلمة أو إحدى المسلمين وأنت تعني مسلمة ومسلمين، لأن الجمع الذي على حد التثنية هو بمنزلها، ولو جاز أن تقول في حمار وأتان: هذه إحدى الحمارين، وما تقدم من الأبيات إنما هو على حذف مضاف، كما قال [د: 235] الله تعالى:"فله عشر أمثالها"، فأنث لأنه أراد عشر حسنات، ولو قال أيضا: هي أحد قريش أو أحد بلي لم