في تذكرة ابن هشام:
حضر الفرزدق مجلس عبد الله بن أبي إسحاق، فقال له: كيف تنشد هذا البيت:
وعينان قال الله كونا فكانا
فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
فأنشده: فعولان، فقال له عبد الله: ما عليك لو قلت فعولين؟ فقال الفرزدق: لو شئت أن أسبح لسبحت ونهض، فلم يعرفوا مراده، فقال عبد الله: لو قال: فعولين لأخبر أن الله خلقهما وأمرهما، ولكنه أراد: هما يفعلان بالألباب ما تفعل الخمر.