تباهي بطليوس بها كل بلدة
وتشهر أنى وجهت وتكرم
في أمالي ثعلب: أنشد الفرزدق:
يا أيها المشتكي عكلا وما جرمت
إلى القبائل من قتل وإباس
إنا كذلك إذ كانت همرجة
نسبي ونقل حتى [د: 333] يسلم الناس
قال: قلت له: لم قلت: من قتل وإباس؟ فقال: ويحك! فكيف أصنع وقد قلت: حتى يسلم الناس؟ قال: قلت: فبم رفعته؟ قال: بما يسوءك وينوءك، قال ثعلب: وإنما رفعه لأن الفعل لم يظهر بعده كما تقول:"ضربت زيدا وعمر"، ولم يظهر الفعل، فرفعت كما تقول:"ضربت زيدا وعمر مضروب".