يراعون في ذاك اللزوم كطلحة ... وليس يراعى منه ما ليس يلزم
وعلنه أن الصفات مقيسة ... على الفعل في تصريفها إذ تقسم
فقام وقامت منهما صيغ قائم ... وقائمة فيما تقول وتزعم
لذا أنتوا الأوصاف طورا وذكروا ... لما أرجؤوا في الفعل منها وقدموا
وما لم يصغ منه فليس مؤنثا ... كقولهم: هند ولود ومتئم
وتأنيثنا للفعل ليس حقيقة ... ولا لازما بل ضده فيه ألزم
فأضعفها ضعف الذي هو أصلها ... كذا ضعف أصل الشيء يوهي ويهدم
وقوى التي في الإسم أن ليس جاريا ... على الفعل فالتأنيث فيه مخيم [هـ: 84]