كما ضارع الإعراب في غيره البنا
إذا قلت: جارات لأسماء أكرم
توسط بين الحالتين فأمره
خفي على غير التحارير منهم
لذا كثر الإشكال فيه فلم يبن
وخلط فيه كل من يتكلم
ويشبه حال المنادى كلاهما
من النحو فخصوص بهذا ومعلم
لذلك جاز الحمل للوصف فيهما
على اللفظ والمعنى كما جاء عنهم
فهذا الذي أختار فيه لأنه
لمبصره أهدى سبيلا وأقوم
جواب المسألة الثالثة:
وليست تعد التاء في النحو علة
لشئ سوى الأعلام إن كنت تعلم
وما كان فرقا لم يعد بعلة
كذا قال ذو الفهم النبيل المعظم