فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2777

بصيغته أقل ما تكون عليه صيغ الأسماء المتمكنة، وذلك ثلاثة أحرف، ويزاد على كل حرف حرف من نوعه، فيقال في ما: ماء وفي لا: لا، وفي لو: لو وفي إي: إي، وإنما فعل النحويون ذلك لأنهم رأوا العرب قد فعلت مثل ذلك فيما أعربه وصيرته اسما من هذه الحروف، ألا ترى قول النمر بن تولب:

علقت لوا تكرره ... إن لوا ذاك أعيان

وقال القطامي:

ولكن أهلكت لو كثيرا

وقبل اليوم عالجها قدار

وإن أراد مريد أن يسمي من حرف قد سمى به مثل جعفر أو جحمرش ونحوهما من أمثلة كلام العرب كان له ذلك.

وأما قول المعترض: إن جواب المجيب لا يصح ولا يكمل حتى يتكلف أن يصوغ من الحرف الذي يسأل عنه جميع أوزان كلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت