فأراد: عدوا كأنه إضرام الحرق وقال العجاج:
كأنما يستضرمان العرفجا فوق الجلاذى إذا ما أمججا
يقل: من خفيف عد وهما كأنهما يوقدان عرفجا وقال أوس بن حجر:
إذا اجتهدا شدا حسبت عليهما عريشا عله النار فهو محرق
وسئل عن بيت لطفيل:
كأنه بعد ما صدرن من عرق سيد تمطر جنح الليل مبلول