كأن على أعرافه ولجامه سنا ضرم من عرفج متلهب
فقال له: ما معنى هذا البيت؟ فقال: أراد أن هذا الفرس شديد الشقرة كحمرة النار فقلت له: ويحك أمل تستحيي من هذا التفسير؟ إنما معناه: أن له حفيفا في جريه كحفيف النار ولهبه ثم أنشدته أبياتا حججا لهذا البيت، قال امرؤ القيس:
سبوحا جموحا وإحضارها كمعمعة السعف الموقد
وقال رؤبة:
تكاد أيديها تهادى في الزهق من كفتها شدا كإضرام الحرق