فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 2777

كأن على أعرافه ولجامه سنا ضرم من عرفج متلهب

فقال له: ما معنى هذا البيت؟ فقال: أراد أن هذا الفرس شديد الشقرة كحمرة النار فقلت له: ويحك أمل تستحيي من هذا التفسير؟ إنما معناه: أن له حفيفا في جريه كحفيف النار ولهبه ثم أنشدته أبياتا حججا لهذا البيت، قال امرؤ القيس:

سبوحا جموحا وإحضارها كمعمعة السعف الموقد

وقال رؤبة:

تكاد أيديها تهادى في الزهق من كفتها شدا كإضرام الحرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت