فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 2777

فيها خطوط من سواد وبلق كأنه في الجلد توليع البهق

فقلت له: ألا تقول: كأنها فتحمله على الخطوط أو كأنهما فتحمله على السواد والبلق؟ فغضب وقال: كأن ذاك بها توليع البهق فذهب إلى المعنى والموضع فلذلك ذهبوا بذلك إلى السماء فأما قوله: كأنه (فإنه) السواد والبلق هو التوليع فكأنه قال: كأن هذا التوليع توليع البهق وأما السماء والأرض فالعرب تكتفي بالواحد من الجميع فإن شئت رددته على المعنى وإن شئت على اللفظ.

وأما قوله: كأن ذاك فإن ذاك لا يكنى به إلا عن جملة وكان هشام وأصحاب الكسائي إذا اتفق الفعل والاسم كنيا بذاك وإذا لم يتفق الاسم والفعل لم يفعلوا فيقولون: ظننت ذاك ولا يقولون: كأن ذاك ولا إن ذاك والفراء يجيزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت