المازنى فيقال فيه: قضيي لأن اللام الأولى بمنزلة غير المعتل لسكون ما قبلها فأشبهت ياء ظبى فكأن ليس في الكلام إلا ياءان فصححت الأولى من الأخريين وأعللت الأخيرة هذا مذهب أبي عثمان والأخفش يقول فيها: قضيا قال: أحذف الأخيرة وأقلب الوسطى ألفا لا نفتاح ما قبلها فقال له الرجل: فكيف تقول منها من"قرأت"؟ فقال أبو إسحاق: يقال: قراء مثل قرعاع وأصله: قرأئى وزنه: قرعيع فاجتمعت ثلاث همزات فقلبت الوسطى منهن ياء لاجتماع الهمزات ثم قلبتها ألفا لانفتاح ا قبلها فقال له: فما وزن كينونة عندك؟ قال: فيعلولة وأصلها: كيونونة ثم قلبت الواو ياء لسبق الياء لها ساكنة وأدغمت الأولى في الثانية فصار كينونة ثم خففت فقيل: كينونة كما قيل في ميت