والفرع لفظ يوجد فيه تلك الحروف مع نوع تغيير ينضم إليه معنى زائد على الأصل، والمثال في ذلك: الضرب مثلا فانه اسم موضوع على الحركة المعلومة المسماة ضربا ولا يدل لفظ الضرب على أكثر من ذلك.
فأما ضرب، ويضرب، وضارب، ومضروب، ففيهما حروف الأصل وهى:
الضاد والراء والباء، وزيادات لفظية (م:30) لزم من مجموعها الدلالة على معنى الضرب ومعنى أخر.
و قال الزملكاني في شرح المفصل:
مأخذ الخلاف بين البصريين والكوفيين في أن المصدر مشتق من الفعل أو عكسه. الخلاف في حد الاشتقاق فقال قوم: هو عبارة عن الإتيان بألفاظ يجمعها أصل واحد مع زيادة أحدهما على الأخر في المعنى نحو قوله تعالى:
{فأقم وجهك للدين القيم} وقوله عليه الصلاة والسلام:"ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها"وأما قوله تعالى: