فضعفت. فحيث دخل عامل مختص كان الجزم له. ذكره أبو حيان في شرح التسهيل.
إن قيل: لم جزمت (متى) وشبهها، ولم تجزم (الذي) إذا تضمنت معنى الشرط، نحو: الذي يأتيني فله درهم؟.
فالجواب أن الفرق من وجوه:
أحدهما أن (الذي) وضع وصلة إلى وصف المعارف بالجمل، فاشبه لام التعريف الجنسية، فكما ان لام التعريف لا تعمل فكذا (الذي) .
والثاني أن الجملة التي يوصل بها لابد أن تكون معلومة للمخاطب، والشرط لا يكون إلا مبهمًا ز
والثالث أن الذي مع ما يوصل به اسم مفرد، والشرط مع ما يقتضيه جملتان مستقلتان ز نقلت ذلك من خط ابن هاشم في تعاليقه. وذكره ابن الحاجب في أماليه.
قال ابن إياز: