قال ابن الحاجب في أماليه:
إن قيل: مالفرق بين قولهم: يازيد وعمرو فإنه ما جاء فيه إلا وجه واحد وهو قولهم وعمرو، وجاء في المعطوف من باب (لا) وجهان:
أحدهما العطف على اللفظ، والثاني العطف على المحل مثل:
381 -لا أم لي إن كان ذاك ولا أب
الجواب أن الفرق من وجهين:
أحدهما أن قولنا: يازيد وعمرو حرف النداء فيه مراد، وهو جائز حذفه، فجاز الإتيان بأثره، وليس كذلك في باب لا في الصورة المذكورة لأن (لا) لا تحذف في مثل ذلك. وإنما قدر حرف النداء ههنا دون ثم لكثرة النداء في كلامهم.
الوجه الثاني أن (لا) بني اسمها معها إلى ان صار الاسم