فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 2777

عرق زيد، وتفقأ شحمه. فلو قدمناهما لأوقعناهما موقعًا لا يقع فيه الفاعل، لأن الفاعل إذا قدمناه لم يصح أن يكون في تقدير فاعل نقل عنه الفعل، إذ كان هذا موضعًا لا يقع فيه الفاعل.

فإن قيل: فإذا قلت: جاء زيد راكبًا جاز تقديم الحال، وهو المرفوع في ال معنى فما الفرق بينهما؟.

قيل: نحن إذا قلنا: جاء زيد راكبًا استوفى الفعل فاعله لفظًا ومعنى وبقي المنصوب فضلة، فجاز تقديمه، أما إذا قلنا: طاب زيد نفسًا فقد استوفى الفعل فاعله لفظًا لا معنى، فلم يجز تقديمه، كما لم يجز تقديم المرفوع. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت