أحدهما أن بما لا تقترن بأداة شرط، ويقال إن لما تقم و (لم) تقترن به، نحو (إن لم تفعل) .
الثاني أن منفي لما يتصل بالحال كقوله:
فإن كنت مأكولًا فكن خير أكلٍ ... وإلا أدركني ولم أمزق
ومنفي (لم) يحتمل الإتصال، نحو قوله"وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا"والإنقطاع مثل لم
"لم يكن شيئأ مذكورا"ولهذا جاز: لم يكن ثم كان، ولم يجز: لما يكن ثم كان. ولأمتداد النفي بعد (لمَّا) لم يجز اقترانها بحرف التعقيب، بخلاف لم تقول: قمت فلم تقم، لأن معناه وما قمت عقب قيامي، ولا يجوز: قمت فلما تقم لأن معناه وما قمت إلى الآن.
الثالث أن منفى (لمَّا) لا يكون إلا قريبا من الحال، ولا يشترط ذلك في منفي لم، تقول: لم يكن زيداٌ في العام الماضي مقيمًا. ولا يجوز (لمَّا) يكن.