فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 2777

عن صغراء وصبحاء وسمناء، وبقولهم في نحو ولى وغنى: أولياء وأغنياء عن فعلاء، وبقولهم: حكام وحفاظ في جمع حاكم وحافظ عن جمع حكيم وحفيظ.

قال أبو حيان: هذا عندي من باب الاستغناء خلافا لقول ابن مالك في التسهيل إنهما جمع حكم وحفيظ على وجه الندور، قال وكذا قولهم: بررة، عندي انه من باب الاستغناء عن جميع بار بجمع بر إذ قد سمع بار وبررة وليس جمعا لبر ندورا، خلافا لما قال في التسهيل وباب الاستغناء في الجموع أكثر من أن يحصى.

وقال ابن يعيش:

العلم الخاص لا تجوز إضافته ولا إدخال لام التعريف فيه لاستغنائه بتعريف العلمية عن تعريف أخر.

وفى البسيط: باب أفعل فعلاء [هـ - 53] وفعلان لا تلحقهم تاء التأنيث استغناء بفعلاء أو فعلى على التأنيث بها.

-وقال: قد يكون الجمع لمفرد في التقدير غير مستعمل في اللفظ، فيستغنى بجمع المقدر عن الملفوظ به، كما استغنى بمصدر بعض الأفعال عن مصدر بعضها نحو: أنا ادعه تركا، وبمطاوع بعض الأفعال عن مطاوع بعض نحو: انخته فبرك، ولم يقولوا: فناخ، فمما جاء من الجمع لمفرد مقدر: باطل وأباطيل وقياس مفرده: إبطال

و إبطيل، وعروض واعاريض وقياس مفرده: أعريض، وحديث وأحاديث وقطيع واقاطيع. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت