وذكر صاحب البسيط مثله قال: وينببغى للفقيه أن يتبع هذا التحقيق ولا ينكره.
وكتب الزركشى على الحاشية: هنا ما ذكره حسن وبه يستدرك على أصحابنا حيث حكوا وجهين في مثل هذه الصورة وصححوا الصحة.
وفى شرح التسهيل لأبى حيان:
باب العطف أوسع من باب البدل لأن لنا عطفا على اللفظ وعلى الموضع وعلى التوهم والبدل يكون على اللفظ وعلى الموضع ولا يكون على التوهم وفيه الفرق بين العطف على الموضع والعطف على التوهم أن العطف على الموضع عامله موجود وأثره مفقود والعطف على التوهم أثره موجود وعامله مفقود.
وقال السخاوى في سفر السعادة:
قال شيخنا أبو اليمن الكندى:
ينبغى أن يعلم أن كثيرا من النحويين لا يكادون يعرفون عطف البيان على حقيقته وإنما ذكره سيبويه عارضا في مواضع،