وعضرفوط، وقرطبوس، وفرعبلانة، وفنجليس، ومن ذلك استغناؤهم بواحد عن اثن، وباثنين عن واحدين، وبستة عن ثلاثين، وبعشرة عن خمستين، وبعشرين عن عشرتين، وما جري هذا المجري وأجاز أبو الحسن: أظننت زيدا عمرا عاقلا، ونحو ذلك وامتنع عنه أبو عثمان وقال [هـ - 52] : استغنت العرب عن ذلك بقولهم: جعلته يظنه عاقلا. انتهي كلام ابن جني.
وقال الزمخشري في الأحاجي، سرادق وحمام وإيوان في الأسماء وسيحل وسيطر في الصفات، لم يجمعوها إلا بالألف والتاء، وهي مذكرات وإنما قصر جمعها علي ذلك استغناء به عن التكسير كما استغنوا بأشياء عن أشياء.
ومن ذلك استغناؤهم بإليه عن حناه، وبمثله عن كه،.