فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 2777

أحدهما: أن يكونا أصلين ويصير، هذا من الترادف.

والآخر أن تقول: حذفت الراء من سبط ودمث شذوذا، إذ لا يمكن إن يدعى إن الراء زائدة لأنها ليست من حروف الزيادة، فكان ادعاء الأصالة في كل من الكلمتين أولى من ادعاء إن أصلهما واحد، وانه حذفت لام الكلمة شذوذا وأنهما لفظ واحد. [هـ - 49]

-إذا دار اختلال بين إن يكون في اللفظ أو في المعنى كان في اللفظ أولى، لان المعنى أعظم حرمة إذ اللفظ خدم المعنى، وإنما أتى باللفظ من اجله. ذكره ابن الصائغ وبني عليه ترجيح زيادة كان في قوله:

39 -... وجيرانٍ لنا - كانوا - كرامِ

على القول بأنها تامة لان المعنى حينئذ: وجدوا فيما مضى، وذلك معلوم، فتصير الجملة حشوا لا معنى لها.

-إذا ثقل الفعل إلى الاسم لزمته أحكام الأسماء، ذكر هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت