فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 2777

الوجه، وتمثل ذلك في نفسه ورسا في تصوره زاد في تمكين هذه الحال له، وتثبيتها عليه بأن عاد فشبه الحسن الوجه بالضارب الرجل في الجر، كل ذلك تفعله العرب، وتعتقد ه العلماء في الأمرين، ليقوى تشابههما، وتعمر ذات بينهما. ومن ذلك قولهم في قول العرب: كل رجل وصنعته، وانت وشأنك معناه: أنت مع شأنك، وكل رجل مع صنعته فهذا يوهم من أمم أن الثاني خبر عن الاول. كما أنه إذ قال: أنت مع شأنك، فإن قوله مع شانك خبر عن انت. وليس الأمر كذلك، بل لعمري إن المعنى عليه، غير أن تقدير الإعراب على غيره، وإنما شأنك معطوف على انت، والخبر محذوف للحمل على ال معنى. فكأنه قال: كل رجل وصنعته مقرونان، وانت وشأنك مصطحبان. وعليه جاء العطف بالنصب مع أن كما قال:

362 -أغار على معزاي لم يدر أنني ... وصفراء منها عبلة الصفرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت