فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 2777

أحدها أن اكثر ما يكون التقاء الساكنين في الفعل فأعطى حركة لا تكون له إعرابا ولا بناء لكون ذلك كالعوض من دخولها إياه في حال إعرابه وبنائه وحمل غيره عليه.

والثاني أن الضم والفتح يكونان بغير تنوين ولا معاقب له فيما لا ينصرف فالتحريك بهما يلبس بما لا ينصرف وأما الجر فلا يكون إلا بتنوين أو معاقب له فلا يقع لبس بالتحريك به والتحريك بغير الملبس أولى بالأصالة من التحريك بالملبس.

الثالث أن الجر والجزم نظيران لاختصاص كل واحد منهما بنوع.

فإذا احتيج إلى تحريك سكون الفعل حرك بحركة نظيره وحمل بقية السواكن عليه.

الرابع أن الكسرة أقل من الضمة والفتحة لأنهما تكونان في الأسماء المنصرفة وفى الأفعال ولا تكون الكسرة إلا في الأسماء المنصرفة فالحمل على الأقل أولى من الحمل على ما كثر موارده لقوة قليل الموارد وضعف كثير الموارد.

الخامس أن الكسرة بين الضمة والفتحة في الثقل فالحمل على الوسط أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت