أحدها أن اكثر ما يكون التقاء الساكنين في الفعل فأعطى حركة لا تكون له إعرابا ولا بناء لكون ذلك كالعوض من دخولها إياه في حال إعرابه وبنائه وحمل غيره عليه.
والثاني أن الضم والفتح يكونان بغير تنوين ولا معاقب له فيما لا ينصرف فالتحريك بهما يلبس بما لا ينصرف وأما الجر فلا يكون إلا بتنوين أو معاقب له فلا يقع لبس بالتحريك به والتحريك بغير الملبس أولى بالأصالة من التحريك بالملبس.
الثالث أن الجر والجزم نظيران لاختصاص كل واحد منهما بنوع.
فإذا احتيج إلى تحريك سكون الفعل حرك بحركة نظيره وحمل بقية السواكن عليه.
الرابع أن الكسرة أقل من الضمة والفتحة لأنهما تكونان في الأسماء المنصرفة وفى الأفعال ولا تكون الكسرة إلا في الأسماء المنصرفة فالحمل على الأقل أولى من الحمل على ما كثر موارده لقوة قليل الموارد وضعف كثير الموارد.
الخامس أن الكسرة بين الضمة والفتحة في الثقل فالحمل على الوسط أولى.