الإعراب إذ الكسر الذى يكون في أحد الساكنين لا يتخيل أن موجبه الإعراب لأنه لا يكون في كلمة لا يكون فيها تنوين ولا أل ولا إضافة بخلاف الضم والفتح فإنهما يكونان إعرابا ولا تنوين معهما وذلك فيما لا ينصرف فلما كانت حركة لا تكون في معرب أشبهت الوقف الذى هو مقابل الإعراب فحرم بها.
قال صاحب البسيط:
هذا موافق قول النحويين: فإن حرك بغير الكسر فلوجه ما. قال ويحتمل أن يقال: الفتح أصل لأنه الفرار من الثقل والفتح أخف الحركات أو يقال: الأصل التحريك بحركة في الجملة من غير تعيين حركة خاصة وتعيين الحركة يكون لوجه يخصها.
وقال في البسيط:
أصل تحريك التقاء الساكنين الكسر لخمسة أوجه: