فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 2777

الإعراب إذ الكسر الذى يكون في أحد الساكنين لا يتخيل أن موجبه الإعراب لأنه لا يكون في كلمة لا يكون فيها تنوين ولا أل ولا إضافة بخلاف الضم والفتح فإنهما يكونان إعرابا ولا تنوين معهما وذلك فيما لا ينصرف فلما كانت حركة لا تكون في معرب أشبهت الوقف الذى هو مقابل الإعراب فحرم بها.

قال صاحب البسيط:

هذا موافق قول النحويين: فإن حرك بغير الكسر فلوجه ما. قال ويحتمل أن يقال: الفتح أصل لأنه الفرار من الثقل والفتح أخف الحركات أو يقال: الأصل التحريك بحركة في الجملة من غير تعيين حركة خاصة وتعيين الحركة يكون لوجه يخصها.

وقال في البسيط:

أصل تحريك التقاء الساكنين الكسر لخمسة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت