* والجملة معطوفة على"أَقِيمُوا"في الآية/ 43.
وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ: وَإِنَّهَا: الواو: للحال. إِنَّهَا: إِنَّ: حرف ناسخ، وها: في محل نصب اسمها. لَكَبِيرةٌ: اللام: هي لام التوكيد، كَبِيرَةٌ: خبر مرفوع.
* وجملة"وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ"في محل نصب على الحال.
إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ: إِلَّا: أداة حصر، والنفي قبلها مفهوم من السياق. عَلَى: حرف جر. الْخَاشِعِينَ: اسم مجرور بـ"عَلَى"وعلامة جَرّه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والاستثناء هنا مُفَرّغ، والتقدير في الأصل: وإنها لكبيرة على كل أحد إلّا على الخاشعين. والجار والمجرور متعلّقان بـ"كَبِيرَةٌ".
وقال العكبري:"في موضع نصب بكبيرة".
{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) }
الَّذِينَ: فيه الأعاريب الآتية:
1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للخاشعين.
2 -أو في محل نَصْب على تقدير: أَمْدَحُ، أو أعني.
3 -أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين. . .
قال أبو حيان:"ويجوز في الذين الإتباعُ، والقطعُ إلى الرفع، أو النصب، وذلك صفة مَدْح؟ فالقطع أولى بها".
يَظُنُّونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. وقيل الظنّ على بابه، وقيل: الظن هنا بمعنى اليقين، ويشهد لهذا ما جاء في مصحف ابن مسعود"الذين يعلمون". أَنَّهُم: أنّ حرف ناسخ، والهاء: في محل نصب اسم"أنّ". والميم: للجمع. مُلَاقُو: خبر"أن"مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة. رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع، وهو من إضافة اسم
الفاعل إلى مفعوله. وأن واسمها وخبرها سَدّ مَسَدّ مفعولي"يَظُنّ"، وهذا رأي الجمهور، وذهب الأخفش إلى أنه سد مَسَدّ المفعول الأول، والثاني محذوف.
* وجملة"يَظُنُّونَ أَنَّهُم. . ."صلة الموصول لامحل لها من الإعراب.
* و"الَّذِينَ. . .":